الفتاة الكويتية الأجمل
في الجامعة الأمريكية بالكويت
كمهر عربي بري
اصيل
لفحت الشمس بشرتها
من غيها وتمردها في البرية
نهديها شهيين نافرين
في إصرار وتحد
يكادان يفتكان بأزرار
قميصها
في انتظار
صائد كنوز مجهول
تبحث هي عنه
بعينيها السوداوين الواسعتين
كبئر راح في جوفه
الاف البلهاء
وشعر غجري لا ييأس
الهواء من مناطحته
تصنمت امامها
كجلمود صخر حطه
الذهول من فرط جمالها
لاستوقفها وهي
تخرج من بوابة الجامعة في التاسعه صباحا
دون عن الكل
الداخل
وكأنها تأبي حتي أن
تدخل مع الداخلين
تسمرت امامها ولم
اتزحزح
ولم تتخذ هي طريق
اخر
توقفت واطرقت الي
الارض ثانية
ثم رفعت عيناها
النجلاوين الثاقبتين السامريتين
لتفجر بداخلي كل
فيزياء الارض
وكل رغبات الرجال
الاحياء
والذين سيحيوا
لتنطلق كلمة واحده
وبعدين
ارد .. أنا بحلم
وهتفضل تحلم كتير
الاحلام ملهاش
منطق
يا اما تفضلي حلم
وافضل احلم بيكي
ومصحاش ابدا
يا اما تبقي حقيقة
والكون كله يحتفل
بوجودك معانا علي الارض
طفى شبح ابتسامه
علي جانبي شفتيها
القرمزيتين
المدمجتين من مجموعة شفاة عربية شهية
لتلتف حولي وتبتعد
اتحرك خطوة
لاقابلها
واذكر اسمي
تبتسم وتردف لا
اهتم
ابتسم واردف ..
انا اهتم
هو شأنك
سوف ارحل دونك فقط
الي دار للمجذوبين
يبدو انك احدهم
لم اكن حتي رايتك
لا رغبة لي
بمجاذيب
اذن لا تدعيني
انجذب دونك
خليني مجذوب اليك
يبدو انك افرطت في
شرب شيئا ما
انا فقط افرطت في
النظر اليك
تصمت لثانيه اقرأ
علي جبينها شبح فرصة
ودون ان تنظر الي
غدا الثامنة مساء
في الافنيوز
تجتازني تلك المرة
ولا اعارضها
التفت اقاطعها: ستأتين!
تلتفت وتبتسم
وتهوي اخر حصون مقاومتي
فوق ابراج
ابتسامتها .. وتردف
لن ااتي
تركب هامر حمراء
وترحل مبتعده
وانا مصعوق في
مكاني لم اتحرك
الثامنه تماما في
الافينيوز
مرتديا افضل مالدي
متعطرا بعطور افضل
اصدقائي
تكاد دقات
قلبي تطغي علي ضوضاء الافنيوز
تتصاعد الدماء الي
اذني من نظرات الفتيات الضاحكات
كمن يخبرنني انها
لن تاتي
ادخل الي حمام
الرجال امارس تمارين ضغط كثيره
اخبط الحائط
بقبضتي مرات عديده كعادتي حين اتوتر
انظر في المراة
إلي واكلمني
مالك يا
رجل انها ليست الاولي ولن تكون الاخيرة
ولكنها مس من
ساحرات لم يخلقن بعد
يقترب العقرب
من الربع
اتوتر
تلقي بتوتري في
اقرب جحيم
عندما تقبل
بابتسامتها في ثوب ابيض رقيق وشفاف
لا يبدو تحته سوي ثنيات
جسدها الاستوائي الحار
ويكشف عن ثلثي
صدرها العريض النافر
تتوقف امامي
وتنهال علي نظرات
الافنيوز
كمشهد النهاية في
فيلم 300
مئات الظرات
تخترقني في وقت واحد
ويتوقف الزمن لنصف
دقيقه
قبل ان تنتزع هي
عني كل سهام الفضوليين
بهدوء وبساطه ولا
مبالاه
وتردف مبتسمه
وكانه لا يوجد مئات البلهاء
كيف حالك يا مجذوب
يبدو انني لن اشفي
وتزداد حالي انجذابا
تبتسم للمرة
الاولي بملء شفتيها
فتبدو كساحرة ولدت
في صحراء المملكه
علي يد ذئاب بيضاء
اسنانها اللؤلؤ
والمرجان
وشعرها ليل بلا
نهار
يتوسطه قمر لا
يبرح ليل الرابع عشر من الشهر العربي
تسالني
من انت
ابتسم انا
رجل لم يوجد بعد
كنت اعلم انك غير
موجود
اتيت فقط لاتاكد
وتلتفت وتردف اني
راحله
تمتد يدي دون وعي
مني
لتنغرس في لحم
ذراعيها البض
استوقفها
تكمل في دلال
كيف اقابل رجل لا
يوجد
اتنهد واجيب
انا وجدت الان فقط
تحتضن ذراعي واسمع
وقع قدميها
كلحن سرمدي لم
يكتبه بشر
كنت اداعبك فقط
ايها المجذوب
الخفي
افيق من هذياني
علي نهدها الايسر الذي اخترق ذراعي اليمني
في جراة من الفة
طيلة سنين
لاسترد ثقتي بنفسي
وهدوئي
اخبرها ان نزار
قباني يبدو انه راها قبل ان يكتب قصيدته ست النساء
اتاملها طويلا وهي
تنظر لي نظره ذات مغزي
عيناها كبحر
الشارب منه .. يظمأ اكثر
يبدو انك شاعر
انا شاعر بك
يبدو ان السماء
سخية كفايه حتي تحظي بك بلاد الكوت
لست الاجمل علي
الاطلاق
يبدو ان المرايات
في بيتك تعمل بربع طاقتها
هبة السماء تلك
يخاف منها الرجال
او يحاولون
اصطيادها بكل جهلهم وغباءهم
خمسة وعشرون عاما
ولم احظي برجل مثلك لم يولد بعد
كانت السماء تدخرك
لي
وماذا ستفعل بهبة
السماء يا جنين
ساكون طفلك
ارقد في رحمك حتي
اصبح جزء منك
وانتشر فيك حتي
احتلك اطول احتلال واجمل احتلال
اشاركك انفاسك
ودقات قلبك
القي علي مسامعك
اعذب الكلمات
اطلق كل فيالقي
فوق خارطة جسدك النادر
يحتلون ما يحتلون
يعربدون ويفسقون
هم نهمون .. انا
اعرفهم لا يشبعون
خلقوا
ظمانين وسيموتون ظمانين .. لك
تبا لك ..
من اي جحيم تاتي
بكلماتك يا رجل
من جنة عينيك
وقلبك الطيب الطفل
المغموس بصدر
النمره المتحفزه
للرجال الذين ولدو
وسيموتون
ليتني كنت اخيل
طرواده يا هيلينيتي الكويتيه
ماذا كان سيفعل
اخيل
كان سيحميك من كل
جيوش البلهاء
لا ارغب باخيل
بمن ترغبين
بك
صامت
وأنا بجانبها في
الهامر الحمراء
حتي البنايه
الورديه في شارع الدمنه بالسالميه
في الطابق السابع
كنت ادلف الي شقتها
شقة طفله ملئى
بالزرع والورد والاسماك الملونه
والدباديب ورائحة
العود والعنبر
كدت اسكر من
المزيج
للحظة تصورت انني
بعثت
لم اعد بشرا
ليس للبشر ان
يرتادو تلك الاماكن
اقتربت من المدفاه
الصغيره الانيقه المشتعله
جلست القرفصاء
اتابع اللهب المتراقص بعيني
يتسلل الي انفي
عطر لا تقربه البشريات
التفت لاراها في
ثوب حريري اسود قصير
يكاد يخفي حلمتيها
النافرتين
ويعلو لباسها
الداخلي الذي يفضح اكثر مما يخفي
جلست بجانبي
وامتطت ذراعي
وحنت براسها علي
كتفي
وانسابت من عينيها
دموع صامته
حملتها كريشه
ووضعتها في حجري
وارحت راسها
الصغير الباكي علي صدري
لم اسالها عن سبب
بكائها
ولم تتوقف هي عن
البكاء
اخذت اهدهدها
بجسمي
وادندن لها باغنيه
" جنجل بيلز
قالت لا احبك
انت لا يمكن ان
تكون موجودا
ابتسمت وقلت لها
انا بالفعل لست موجودا
انا لم ات بعد
قالت سوف ترحل كما
ترحل كل الاشياء الجميلات
ابي .. امي ..
اختي .. وكلبي
ابتسمت وقلت ..
كلب محظوظ
ابتسمت وقالت لم
اقصد
ورفعت عيناها
المغرورقتين بالدموع
وياليتها لم تفعل
فقد صارت اجمل
واجمل الف مره
وجدتني التقط حبات
الندي من فوق وجنتيها بلساني
ضحكت وقالت ماذا
تفعل
قلت ظمان
قالت اتيك بماء
قلت ظمان لمائك
ضغطت براسها علي
صدري برفق حتي لامست ظهري الارض
وراحت تعبث بوجهها
في وجهي
وتلفح انفاسها
العطره الدافئه الطيبه وجهي
وانا اكاد اشتعل
من انفاسها الذكيه ورائحتها الساحره
وبشرتها الملتهبه
اخذت تقبل عيناي
واخيرا عرفت الطريق لشفتاي
اخذت تتلمسهما
ببطء وحذر كمن تقترب من حيوان شرس
وتحركهما بشفتيها
بهدوء وتروي كمن يحرر لغما
تتلمس زواياهما
كمن يستكشف قارة
تحتك بهما وتطلق
انفاسها العطره في فمي
الفاغر ككهف من
العصر الجليدي لتذيب كل الجليد
لتنقض برفق صقر
مباغت علي شفتاي
مباغتة كانت كفيلة
ان استلم انا زمام الامور
واطلق كل جيوش
المغول المتوحشه لتمثل بجسدها المتوحش
الذي لم يروض منذ
ربع قرن
لم ادر كم من
الوقت مر وانا استكشف جسدها
لم ادر كم من
الفيالق اطلقت لاحتلال نهد
او اعتلاء مؤخرة
لم ادري اين كانت
شفتاي
فاحيانا في شفتيها
مندمجتين لا نكاد نميزهما
واحيانا جنينا
اخترق نهودها
يحاول الانتهاء من
فطامه قبل عامين
واحيانا تستولي
شفتاي علي صدفتها
بابا .. بابا
لم اصل ابدا
لحدودها
كل اراضيها بلا
حدود
كل نهاياتها
مفتوحه
كل اراضيها تقطر
شهدا
تقطر ماءا
تقطر عسلا
وتابي الطبيعه
بداخلي ان تخرج
وتابي هي ان تنتهي
ويبزغ
النهارالغتيت
وهي تضع حلمتيها
في عيناي
تمنع جفوني من
النعاس
واسترضي الكيمياء
في عقلي حتي استيقظ
مائة عام او يزيد
في احضانها
احس ان كل الادران
ذابت وتبخرت ورحلت
فوق جسدها الثائر
الطيب
الدافيء عن ندي
معطر
يرتفع صدري وينخفض
علي صدرها لطفل ولد للتو
لا تبخل هي
عليه من حين لاخر بمائها
تمتمت وانا مغمض
العينين ومبتسم
تبا للصباح ..
لماذا اتي الان ..
لم ننته بعد
افلا يكون ليلا
للابد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق