في مشهد ايقوني بالفيلم الكوري " طفيلي " الحاصل على السعفه الذهبيه؛ بيوصف صاحب البيت الغني ريحة جسم السواق بتاعه لزوجته، وبيفكرها بملابس بنته الداخليه الرخيصه، على مسمع من السواق وبنته اللي نايمين تحت ترابيزة غرفة المعيشه، لانهم كانو بالبيت على افتراض ان العيله هتبات بره، مشاعر لا يمكن وصفها وانت بتسمع حد بيوصفك بالقذر المعفن، ويوصف بنتك بالرخيصه، وانت رغم عنك بتتلقى الطعنات دي في صمت مطبق، لانك فعلا قذر ومعدم وطفيلي ومعفن، ومتلصص على بيوت الاخرين في غيابهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق