الخميس، 2 يناير 2020

ابويا

ابويا - الله يرحم روحه - كان بيقعد في البيت في الصيف بالشورت الابيض و الفانله البيضا ام نوص كوم، وانا كنت عيل صغير لزج - اخر العنقود - ولما كنا بنقعد نتفرج على مسلسل الساعه 7 و البطيخ و الترمس قصادنا او الفيلم الاجنبي يوم السبت في " نادي السينما " - ابويا كان مزاجنجي و كييف يروح سينما - كنت انام على الارض جمبه - ابويا كان بيحب يقعد و ينام على الارض - زي الامام الخوميني اللي امي كانت بتقول لابويا " طب و النبي انت شبهه " - واحط راسي على فخده نص العريانه، فكان - طيب الله ثراه - يشد طرف الشورت اوي عشان يبقا تحت راسي قماش او دفايه، ولما كنت انام على فخده في الوضعيه العجيبه دي، كان يشيلني بايده الشمال - كنت دايما انام على رجله الشمال - وينيمني مكاني كانه بينيم قطه او كلب، التفاصيل دي عن علاقتي بابويا لا تقدر بثمن، وغالبا هي سبب تحملي للحياه حتى الان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق