لما سجاره ال ام - فرط - وتمشيه في القطعيه من المطبعه فيصل لحسن محمد - فيصل برضو - ومحمد اللي واقف في كشك السجاير على ناصية شارع السوق - ابو عبيده الجراح سابقا - ينده عليك من جوه بعد سنه من انقطاعك عن الشراء منه - وانت لابس الهود على راسك - عشان يسلم عليك، يخلوك تحس ان الحياه طيبه، تبقى الحياه طيبه، حتى بابسط و اطيب و انقى الاشياء فيها، سجاره و شارع و سلام من القلب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق