الاثنين، 27 يناير 2020

البيت

شفعي خدنا معاه العين السخنه؛ مصيف الظباط، شفعي والده لوا، والشاليه بتاعهم ممتاز، ولما حبيت اتمشى و ادخن بالليل، اكتشفت ان الشط عليه صف فيلات، واحده منهم كان الليفينج بتاعها منور، والحوائط كلها ازاز، مش بيبين اللي جواها الا بالليل بس، لو الدنيا ضلمه والنور الداخلي منور، انا بحب البيوت جدا، والفيلا كانت جميله لدرجة اني وقفت وتنحت، كل تفصيله حلوه، البراح والاثاث والاميريكان كيتشن، لحد ما صحبة الفيلا خرجت تشرب ميه، بروب حرير وقميص شفاف، ساعتها كل جمال البيت اتجسد في انسان، وعنينا جت في عينين بعض لمدة ثانيه، اسقط في يدي، وانا مواجه البيت تماما، ومركز جدا في تفاصيله، وفي جمال الست الخارق، ولما هي اتجمدت من المفاجأه، لفيت ومشيت، وانا بتمنى يكون عندي بيت و ست.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق