عمر بن الخطاب راح بهيله و " فاروقه " و هيلمانه لمعاويه في الشام؛ عشان معاويه وحش وكده، والناس الحلوين المطيعين مش بيحبوه، عمر اتصرع من ابهة معاويه، معاويه رد على عمر رد سيد ابن سادات الحقيقه " مينفعش يبقى بينا و بين الروم مرمى حجر و نتواضع و نسكن في خيام زي الزهاد، احنا لا اقل منهم بأسا ولا مالا ولا عددا، وترهبون به عدو الله بخيلاءنا و كبرياءنا " عمر اشترى من معاويه، وسابه ورجع، الحقيقه اني رغم تواضعي وزهدي ضد التواضع و الزهد شكلا و موضوعا، واحد اعظم تبعات الخلافه هو الوفره المذهله، وابهة السلطان، وظهور المسلمين على العالم فوق العشر قرون.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق