" هل لك في نساء بني الاصفر؟ "
دي مرويه منحطه عن الرسول؛ واحد التهم الموجهه لشخصه، ومعناها ان الرسول كان بيغري المجاهدين بالنساء، والحقيقه عكس كده تماما، الحقيقه ان الرسول كان بياخد موافقة كل صحابي على الجهاد وجها لوجه - شخصيا - وصحابي طلب من الرسول اعفاءه من الجهاد لانه لا قبل له بفتنة النساء من بني الروم - الشقراوات - فاعرض عنه الرسول - لم يرض عن سبب رفضه - لكنه وافق انه ميجاهدش حتى لا يفتن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق