الأربعاء، 12 فبراير 2020

الحضرة

جمبي مسجد؛ مش جمبي اوي، لكن صوت مئذنته بيوصلني، مؤذن المسجد ده، كل يوم، قبل الاذان بنوص ساعه، يؤذن بصوت خافت، ووتيره هاديه، كنوع من التنبيه و التحريض على صلاة الفجر، مش هنا مكمن الجمال بس، البلكونه قصادي فيها حمام بيهدل معاه، كانهم متفقين على التوقيت، والكلب تحت بلكونتي بيعوي بوتيره غريبه، كانها دعاء او استجداء، طير وحيوان وانسان غير متفقين على توقيت، غير متفقين على لغه، ورغم ذلك مفيش حد منهم بيغيب عن التوقيت ده كل يوم، كانها حضره، حضرة كونيه .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق