بسبارتا قديما؛ وهي مدينه يونانيه حقيقيه، كان فعلا بيتم انتقاء الاطفال، الطفل المولود حديثا بعلامات صحه تامه، يتم الابقاء على حياته، الطفل المولود حديثا بعله في صحته، يتم التخلص منه فورا - قتله يعني - لما قريت الحقيقه دي امتعضت جدا، وقلت عليهم متوحشين عديمي الرحمه، لكن الحقيقه ان الاجراء الوقائي ده اجراء انساني ورحيم وحاسم، مع تعديل بسيط، الطفل المولود لعائله فقيره، يعدموه فورا هو وعائلته، مفيش اي ميزه في الفقر، ولا رحمه ولا انسانيه طبعا، وتكاثر الفقراء هراء و عبث غير ضروري وغير منطقي، وعبء مرعب على نفسهم وعلى العالم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق