الخميس، 6 فبراير 2020

الممر

بنهاية الممر؛ تنتظرني امينه، تبتسم للارض وتركل حجرا صغيرا بقدمها اليمني، وحين اقترب، نتبادل الضحكات العاليه كمروجي المخدرات بافلام محمود ابو زيد، امينه كانت تخجل من ضحكتها للغايه، ولا تضحك الا برفقتي، بالحقل الممتد على مرمى البصر، يقرأ ابي القران، وتعد أمي وجبة ارز ابيض و سمك بلطي مشوي، حين لا يلتفتان لضحكنا التفت لامينه، الاباء لا يسمعون المتقدمين عن مواعيدهم؛ كيف حال العالم الاول؟ لا يستحق البقاء. انت متقدم للغايه عن ميعادك؟ لقد نلت كفايتي من اللاشئ، واشتقت لاسماك امي المشويه، وقراءة ابي للقران، وضحكتك الاوكرانيه، لن يدعك ابي تبقى. سوف ارجوه ان ابقى، امي تعد ثلاث سمكات فقط. لا شهية بي. لن يمكنك مقاومة اسماك امنا، سوف اكتفي بالارز، احمد؛ انا اشتاق اليك؛ ولكن عليك العوده قبل غروب الشمس، الممر ليس معد لك بعد. اصمت ثم اردف: يبدو انه لا شئ معد لي هنا او هناك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق