بوند؛
بايقونته الاخيره " لا وقت لدي لاموت " بيقرر يتخلى عن احد اكثر الالقاب
حساسيه و خصوصيه - صفرين او دبل او - وده لقب بتمنحه الملكه شخصيا لرجال
الاستخبارات البريطانيه و نساءها، نظير تفانيهم و تفردهم، وبيعني موافقه
على القتل دون الرجوع للروؤساء، بوند بيقرر يهجر مهنته، وانتماءه للجهاز،
لانه شبع من القتل والخساره والخيانه والدم، بوند بايقونته الاخيره انسان،
مش اله مصممه للقتل، ورغم اختفاءه عن العالم تماما، ماضيه بيطارده، والجهاز
و منظمات الجريمه بتعرف مكانه في النهايه، وبيتحول هو شخصيا لهدف، هدف
لازم يموت باي تمن، حتى لو قرر يعتزل و يختفي، فاتورة الماضي يستحيل تتخلى
عن ثارها، وكل تاريخ دفاعه عن الجريمه بيتحول تجاهه، موت من كل حته، بيتجسد
في مشهد ايقوني بيتحاصر فيه في دايره كامله مقفوله من القتله بيحاولوا
يقتلوه، وبيسكت هو شويه ويفكر قبل ما يرد عليهم: هو ليه الموت مصر يطارده و
يججبره على القتل؟ ليه الجريمه مصره تطارده ومش عايزه تسيبه في حاله؟ ليه
مش من حقه يعيش الباقي من حياته بعيد عن العالم مع ست بيحبها؟ وبينهي صمته
الوجودي بقتل كل القتله المتحلقين حول سيارته المصفحه، في صراع من اجل
البقاء لا يبدو ان له نهايه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق