الاثنين، 21 أكتوبر 2019

الاخبار

سنة 1992 وانا شاب عمري 20 قابلت الاستاذ هشام المصري المصور الصحفي بجريدة الاخبار، الاستاذ خدني معاه مبنى الجريده، وانا واقف متنح بتفرج على البهو، ندهني: احمد؛ يالا بينا. يالا بينا على فين يا استاذ؟ يالا نطلع؟ انا هدخل الاخبار؟ يضحك: ايوا يبني. دخولي الاخبار بعمر مبكر، بصدفه بحنه، خلاني حاسس اني داخل المريخ، قاعة المصورين المهيبه - او هكذا راتها عيني - جلال المبنى و الصحافه - شهرة الاخبار، كنت عامل زي المسحور، ويمكن ده سبب مساعدة الاستاذ ليا، اني كنت عامل زي الاطفال، وصريح و تلقائي، بتحب البنات يا احمد؟ مبحبش اكتر منهن يا استاذ؟ انت ممكن تصور جسم عريان؟ انا احب اصور جسم عريان. ليه؟ الجسد البشري جميل بجنون. انت هتكون مصور ممتاز يا احمد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق