الجمعة، 18 أكتوبر 2019

رهاب السعاده

سنة 2014؛ يوم 14، شهر يوليو، كنت قاعد على بي اس بالزمالك، بصدفه من صدف حياتي العجيبه، جت قعدتي قصاد بنت اجنبيه، البنت كانت قاعده مع ولد و بنت، في البدايه كانت مجرد بنت، بعد شويه بقت بنت بشعر دهبي و عنين خضرا، شويه كمان بقت مثيره بفضل الجزء الظاهر من نهودها، شويتين ولغة الجسد من على مسافة 30 متر قالتلي ان الولد جمبها مش صاحبها، وانها غير مرتبطه، وخجوله، ومتعلمه، ومثقفه، وبنت ناس، قررت اقوم اكلمها، مش عارف كنت هقول ايه؟ لكني مقومتش، صورة يلنا ظهرت قصادي، وعلاقتنا طبعا، وجري في عقلي مليار سؤال بسرعة الضوء: ولو كانت مرتبطه؟ طب لو مكنتش مرتبطه وانت عجبتها وبعدين برضو انفصلت عنها؟ خوفي من ارتباطي بيها، كان اعظم من خوفي من عدم ارتباطي بيها، الالم اللي مارسته بعد زوجتي وبعد يلنا، خلاني خايف اقوم اكلم البنت اللي عجباني، وشبه واثق اني هقدر اكلمها، الالم اللي روضني في منطقة راحه مش عايز اخرج منها، منطقة راحة لازلت فاكر فيها البنت حتى الان، بعد خمس سنين، وانا بسأل نفسي: ليه مروحتش تكلمها؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق