معاناة عزيزة اثناء حملها؛ ومعاناتها بعد قتل طفلها، وهي اللي لا كانت عايزه تمارس الجنس مع راجل غريب، ولا حتى الراجل الغريب كان في ضميره يمارس الجنس معاها، معاناه بتطرح سؤال مرعب: ايه هو الحرام؟ اللي عملته عزيزه؟ ولا اللي حصل لعزيزه؟ وهي المؤمنه المستنصره دوما بالله، بحين ان الله - في تقدير ادريس - بعيد عن الملك والظلم الاجتماعي وثورة ناصر الزباله، لا بينصر الفلاحين، ولا بينصر عزيزه، وهو ما يعني صراحة، ان الحرام الحقيقي، هو خلق الناس وتركهم للتعامل مع معاناتهم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق