عبد
الناصر خلا الفلاح عنده تطلعات؛ والتطلعات حلوه وكل حاجه، لكن المصيبه ان
ابن المدينه مش بيقدر يحقق تطلعاته، ناهيك عن ابن الريف، اللي موت نفسه
عشان يتعلم ويبقى بني ادم، ويهرب للمدينه او الخليج او اوروبا، ويتنكر لكل
شئ جميل في الريف، يتنكر لكل شئ جميل في اصله، بدءا من البيت البسيط العامر
الطيب، مرورا بالبنت الفلاحه جارته الجميله، وصولا لحقيقة انه فلاح،
وكأنها لعنه، مش جذر و اصل طيب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق