الاثنين، 23 ديسمبر 2019

اميره

تلتقطني اميره كالجرذ النافق من السفينه؛ تتحدى عنادي و غبائي و تأتي حتى بابي، اتوكأ عليها وانا اردد " انا بخير يا اميره؛ انا بخير يا اميره " تصمت قليلا ثم ترد " انت لست بخير يا خالو؛ توقف عن العناد، انا احملك بعنايه، اطمئن " اميره بالتاسعه والعشرين، وتبدو بالتاسعة عشره، بقوامها البناتي للغايه، والعناد الموروث عن تلك العائله المغموره الغبيه، تضعني بالعربه اسفل بنايتي، تدثرني بوشاحها الصوفي، تحملني حملا الى الطبيب، تدثرني مره اخرى بالفراش كما قطط الشوارع، حساء، دجاج، سوائل، حساء، دجاج، سوائل، يجب ان تتغذى جيدا، الطعام الجيد يقتل المرض، استسلم سبعة ايام، افاوض بهن الموت، واكاد استسلم له، المرض لعين، والموت ملول، وانا لعين و ملول، ولولا العناد والحساء والفتاه الطيبه الجميله ذات التسعة عشرةربيعا، لما انتصبت اليوم فوق الدائري مجددا اتعرض للشمس كأني اراها للمره الاولى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق